الاستفادة من الفرص المتاحة في زمن الأزمات

قد يظن البعض اني مبالغ اذا قلت ان انسب الاوقات لشراء العقار في تركيا هو الآن.‏
يعتبر انسب وقت لامتلاك و شراء العقار او أي سلعة تجارية ليس وقت رواجها و ازدهارها و انما في اوقات الازمات. ‏
و يأتي رايي هذا بناء على عدة عوامل تجعلني انصح بان انسب وقت لشراء العقار و امتلاكه في تركيا هو فرصة حقيقية الان, في هذا ‏الوقت الصعب و خلال هذه الازمة العالمية و حيث يعاني العالم من ازمة اقتصادية اثرت على كل مجالات الاقتصاد في كل دول العالم ‏و منها سوق العقار في تركيا.‏

"أن كل شخص يولد بموهبة، لكن الموهبة يتم قمعها بسبب الخوف وعدم الثقة بالنفس. كما يقول إنه ليس بالضرورة أن الأشخاص الأذكياء هم من يتقدمون ويتفوقون ولكن الجريؤون والمغامرون هم من يتفوقون. لا يحرز الناس تقدماً مالياً حتى عندما يكون لديهم الكثير من المال لأنهم يفشلون في الاستفادة من الفرص ويخشون تحمل المخاطر. يبقى معظم هؤلاء الأشخاص في مكان واحد وينتظرون الفرصة للمجيء إليهم. "

اذا نظرنا و تتبعنا لأفضل الأوقات لاتخاذ قرار شراء و امتلاك الاستثمارات العقارية نجد انها كانت مبنية على اختيار اللحظة المناسبة ‏التي يجب ان يشترى فيها هذا العقار, وهذه اللحظة بالتأكيد لن تكون عندما يتهافت الناس على العقارات و ازدياد الطلب عليها و ازدهار ‏سوقها , لأنة و طبقا لمبدأ الطلب و العرض لأي سلعة تجارية أو استثمارية فانة عندما يكون الطلب متزايد على هذه السلعة يكون ‏سعرها في اعلى المنحنى السعري لها و يكون الحصول عليها بمقابل اكثر من السعر الطبيعي لهذه السلعة.‏
لهذا يجب علينا النظر الى سوق العقار في تركيا الان و في ظل ازمة كرونا التي تجتاح العالم و تجتاح ايضا تركيا , يجب علينا النظر ‏لهذه الأزمة كفرصة مناسبة يجب استغلالها لامتلاك عقار في تركيا و ذلك لعدة اسباب و عوامل:‏
‏1-‏ الان و في ظل هذه الازمة يقل الطلب على العقار و هذا يجعل من قيمة العقار تكون مناسبة جدا و في الحد الأدنى و هذه ‏فرصة قل ما تتكرر لامتلاك أي سلعة و منها العقار المناسب لك.‏
‏2-‏ يعتبر الهبوط الكبير لسعر الليرة مقابل الدولار عامل ايجابي لمن يريد ان يمتلك عقار من الأجانب للاستفادة من سعر ‏الصرف و بالتالي الحصول على افضل الخيارات العقارية في تركيا بمقابل اقل بالدولار.‏
‏3-‏ نعرف جميعنا ان مسألة ايجاد لقاح لفيروس كوفيد 19 (كرونا) ماهي الا مسألة وقت و بهذا نعرف ان الأزمة الحالية هي ‏مسألة وقت ليس الا و سيعود العالم الى طبيعته فور اكتشاف لقاح لهذا الفيروس و ستعود الأمور لطبيعتها و سيرتفع سعر ‏العقار ,و بهذا يكون قد استفدنا من قلة الطلب على العقار في ظل هذه الازمة و امتلكنا عقار بمبلغ تنافسي جدا لكي يرتفع ثمنه ‏مجددا عند انتهاء الأزمة.‏
‏4-‏ يستطيع الراغب في امتلاك عقار في تركيا ان يتم كافة معاملاته لشراء العقار و ايضا لإتمام معاملات الحصول على الجنسية ‏التركية له و لعائلته بدون الحاجة الى المجيئ الى تركيا, و هذا ما تم فعلا مع عدد من عملاءنا و تم منحهم الجنسية و ‏استخراج الارقام الوطنية التركية لهم و هم لم يدخلوا تركيا مطلقا و تم دخولهم بعد صدور قرارات حصولهم و عائلاتهم على ‏الجنسية التركية.‏
‏5-‏ في هذه الاوقات تقدم شركات المالكة للعقارات في تركيا المزيد و المزيد من العروض المغرية لتشجيع الناس و الاجانب ‏للمجيئ و شراء عقار منها و ذلك كما اسلفنا لقلة الطلب على العقارات في هذه الازمة العالمية.‏
‏6-‏ يعتبر العقار من أأمن الاستثمارات و الأصول حيث انها لا تفسد و لا تنتهي و بالتالي يعتبر شراء عقار هو بمثابة استثمار ‏طويل الأجل و افضل نقطة زمنية لاقتنائه هو هذا التوقيت للاستفادة من ارتفاع ثمنه فيما بعد انتهاء الأزمة الحالية.‏
‏7-‏ في ظل الأزمة الحالية عرفنا قيمة ان يكون لك وطن يستطيع الصمود و يستطيع العناية بمواطنية في هذه الأوقات , و هذا ما ‏توفره و وجدناه في تركيا من خلال تعاملها مع هذه الأزمة و نظامها الصحي التي تضاهي به الدول الأوروبية و العالم ‏الغربي, و يستطيع أي شخص الاستفادة من هذه الميزة من خلال قانون الحصول على الجنسية التركية عن طريق شراء عقار ‏لا يقل قيمته عن 250 الف دولار.‏
كل ما سبق من نقاط ادت في نظري الى استنتاج ان الوقت الان يعتبر هو توقيت مثالي لاقتناء العقار في تركيا و بالتالي استغلال الوقت ‏الان و استغلال الركود الاقتصادي و الازمة الحالية في العالم بالقيام بخطوة مناسبة للاستثمار و ايضا للحصول على الجنسية التركية ‏باقل التكاليف و افضل الخيارات الممكنة.‏
و انهي مقالي هذا بالاقتباس من كتاب قرأتة و اعجبني كثيرا للكاتب روبرت كيوساكي مؤلف الكتاب الاكثر مبيعا في العالم " اب غني و ‏اب فقير ": ‏
‏"أن كل شخص يولد بموهبة، لكن الموهبة يتم قمعها بسبب الخوف وعدم الثقة بالنفس. كما يقول إنه ليس بالضرورة أن الأشخاص ‏الأذكياء هم من يتقدمون ويتفوقون ولكن الجريؤون والمغامرون هم من يتفوقون. لا يحرز الناس تقدماً مالياً حتى عندما يكون لديهم ‏الكثير من المال لأنهم يفشلون في الاستفادة من الفرص ويخشون تحمل المخاطر. يبقى معظم هؤلاء الأشخاص في مكان واحد ‏وينتظرون الفرصة للمجيء إليهم. "‏

بقلم / محمد أحمد قائد
‏21 ابريل 2020‏